عبد الله بن يحيى بن المبارك الزيدي

307

غريب القرآن وتفسيره

16 - سَيْلَ الْعَرِمِ « 1 » : واحدها عرمة وهي السكر للأرض المرتفعة حتى يعلوها الماء . وهي المسنّاة . 16 - الْأُكُلِ « 2 » : كلّ ما اجتنى . 16 - خَمْطٍ « 3 » : كلّ شجرة ذات شوك . 23 - فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ « 4 » : قال نفّس عنها ورفّه وجلّي ، ومن

--> ( 1 ) أخرج ابن أبي حاتم عن مجاهد قال : العرم بالحبشية هي المسنّاة التي يجمع فيها الماء ثم ينبثق . السيوطي - الإتقان 1 / 182 [ المسناة حائط يبنى في وجه الماء ويسمى السد ] وروى علي بن أبي طالب عن ابن عباس أن العرم الشديد وقال ابن الأعرابي : العرم السيل الذي لا يطاق . وحكى الزجاج أن العرم الجرذ الذي نقب عليهم السّكر . ابن الجوزي - زاد المسير 6 / 445 . ( 2 ) قرأ ابن كثير ونافع وعاصم وابن عامر وحمزة والكسائي « أكل » بالتنوين وقرأ أبو عمرو « أكل » بالإضافة . وخفف الكاف ابن كثير ونافع وثقّلها الباقون . ابن الجوزي - زاد المسير 6 / 445 . وقد وردت كلمة الأكل في الأصل بعد كلمة الخمط . ( 3 ) قيل شجر الأراك . أبو حيان الأندلسي - تحفة الأريب 112 والأراك شجر من الحمض الواحدة أراكة وهو شجر السواك يستاك بفروعه . ابن منظور - اللسان ( أرك ) وقال المبرد : الخمط : كل ما تغير إلى مالا يشتهى ، واللبن خمط إذا حمض . القرطبي الجامع 14 / 286 وقال الزجاج : إنه كل نبت قد أخذ طعما من المرارة حتى لا يمكن أكله . ابن الجوزي - زاد المسير 6 / 446 . ( 4 ) قرأ الأكثرون « فزّع » بضم الفاء وكسر الزاي . قال ابن قتيبة : خفّف عنها الفزع ، وقال الزجاج : معناه : كشف عن قلوبهم . وقرأ ابن عامر ويعقوب وأبان « فزع » بفتح الفاء والزاي والفعل للّه عز وجل . وقرأ الحسن وقتادة وابن يعمر « فرغ » بالراء غير معجمة وبالغين معجمة : قيل : فرغت من الشك والشرك . ابن الجوزي - زاد المسير 6 / 452 .